السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
42
عقائد الإمامية الإثني عشرية
فإذن الخالق هو اللّه تعالى الذي خلق المرأة كما خلق الرجل وهكذا بقية الحيوانات والحشرات والنباتات ( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) سورة النمل 61 أنى للكهربائية السالبة ( الألكترون ) : أن توجد لنفسها كهربائية موجبة ثم تترتب ترتيبا بديعا لا تحيد عنه ولا تتغير منذ خلق اللّه الذرة خلافا لما يقوله المادي من ( نظرية التغير ) التي لا يحققها العلم الحاضر إن هي إلا نظرية عشواء كواضعها . نحن لا نرى أي تضاد في الذرة فهل المرأة ضد الرجل بل نرى في الذرة وفي كل زوجين خلقهما اللّه تعالى تكاملا وتوافقا فلا تتم الحياة ولا تستقر ولا تستمر إلا بذكر وأنثى ولا تتم الذرة ولا تحقق إلا بالألكترون والبروتون فهذه هي الزوجية التي أودعها اللّه تعالى في جميع ما خلق حتى في الجمادات لتبقى الوحدانية له تعالى . ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) سورة الذاريات 49 . اعتراف ماركسية بخالق الكون : يقول علماء الذرة وكبار العلماء في العلوم الطبيعية وغيرها أنه لا يوجد في كل ما اكتشف من قوانين وخواص في عالم الطبيعة شيء يدل على عدم وجود الخالق جل جلاله بل كلما نزداد بحثا وكشفا للحقائق الكونية والمعادلات والدساتير والخواص المودعة في أجزاء هذا الكون وارتباط هذه الدساتير والخواص بعضها ببعض نزداد يقينا بالخالق جل جلاله بإله متناه في إتقانه الخلق بدقة وحكمة فائقتين وقد قيل : وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد .